ابن منظور
151
لسان العرب
لأَنه عَبُوس . أَبو عمرو : العَنبَسُ ( 1 ) الأَمة الرَّعْناء . ابن الأَعرابي : تَعَنْبَس الرجل إِذا ذلَّ بخدمة أَو غيرها ، وعَنْبَس إِذا خرَج ، وسُمِّي الرجل العَنْبَس باسم الأَسَد ، وهو فنعل من العُبُوس . والعَنابِس من قُرَيْش : أَولادُ أُمَيَّة بنِ عبد شمس الأَكبر وهم ستة : حَرْبٌ وأَبو حَرْبٍ وسُفْيان وأَبو سُفيان وعَمرو وأَبو عمرو وسُمُّوا بالأَسد والباقون يقال لهم الأَعْياصُ . عنفس : رجُل عِنْفِس : قصير لئيم ؛ عن كراع . عنقس : الأَزهري : العَنْقَس من النساء الطويلة المُعْرِقة ؛ ومنه قول الراجز : حتى رُمِيت بِمِزاقٍ عَنْقَسِ ، * تَأْكلُ نِصفَ المُدِّ لم تَلَبَّقِ ابن دريد : العَنْقَس الدَّاهي الخَبيث . عوس : العَوْس والعَوَسان : الطَّوْف بالليل . عاسَ عَوْساً وعَوَساناً : طاف بالليل . والذئبُ يَعُوس : يطلُب شيئاً يأْكله . وعاس الذئبُ : اعْتَسَّ . وعاسَ الشيءَ يَعُوسُه : وَصَفَه ؛ قال : فعُسْهم أَبا حسَّان ، ما أَنت عائِسُ قال ابن سيده : ما ، هنا ، زائجة كأَنه قال : عُسْهم أَبا حسان أَنت عائس أَي فأَنت عائِس . ورجل أَعْوَسُ : وصَّاف . قال الأَزهري : قال الليث الأَعوس الصَّيْقل ، ثم قال : قال ويقال لكل وَصَّاف لشيء هو أَعْوَسُ وصَّاف ؛ قال جرير يصف السيوف : تَجْلُوا السُّيُوفَ وغيرُكم يَعْصى بها ، * يا ابن القُيُون ، وذاك فِعْلُ الأَعْوَسِ قال الأَزهري : رابَني ما قاله في الأَعْوَسِ وتفسيره وإِبداله قافية هذا البيت بغيرها ، والرواية : وذاك فِعْلُ الصَّيْقَلِ ، والقصيدة لِجَرِير معروفة وهي لامية طويلة ، قال : وقوله الأَعْوَس الصَّيْقَل ليس بصحيح عندي ، قال ابن سيده : والأَعْوَسُ الصَيْقَل . وعاسَ مالَه عَوْساً وعِيَاسة وساسَه سِياسَة : أَحسن القِيام عليه . وفي المثل ( 2 ) : لا يَعْدَمُ عائِسٌ وَصْلاتٍ ؛ يُضرَب للرجل يُرْمِل من المال والزاد فيلقَى الرجلَ فيَنال منه الشيءَ ثم الآخر حتى يَبْلُغ أَهله . ويقال : هو عائِس مالٍ . ويقال : هو يَعُوس عِياله ويَعُولهم أَي يَقُوتهم ؛ وأَنشد : خَلَّى يَتامَى كان يُحْسِنُ عَوْسَهم ، * ويَقُوتُهم في كلِّ عامٍ جاحِدِ ويقال : إِنه لَسائِس مالٍ وعائِس مال بمعنى واحد . وعاسَ على عياله يَعُوس عَوْساً إِذا كَدَّ وكَدَح عليهم . والعُواسَة : الشِّربة من اللَّبَن وغيره . الأَزهري في ترجمة عَوَكَ : عُسْ مَعاشَك وعُكْ معاشَك مَعاساً ومَعاكاً ، والعَوْس : إِصلاح المعيشة . عاسَ فلان مَعاشه عَوْساً ورَقْحَه واحد . والعَواساءُ ، بفتح العين : الحامل من الخنافس ؛ قال : بِكْراً عَواساءَ تَفاسَى مُقْرِبا
--> ( 1 ) قوله [ أَبو عمرو : العنبس الأَمة الخ ] عبارة شرح القاموس في هذه المادة : وأَورد صاحب اللسان هنا العنبس الأَمة الرعناء عن أَبي عمرو ، وكذلك تعنبس الرجل إذا ذلّ بخدمة أَو غيرها ، قلت : والصواب أنهما البعنس وبعنس ، بتقديم الموحدة ، وقد ذكر في محله فليتنبه لذلك . ( 2 ) قوله [ وفي المثل الخ ] أَورده الميدانيّ في أَمثاله : لا يعدم عائش وصلات ، بالشين ، وقال في تفسيره : أي ما دام المرء أجل فهو لا يعدم ما يتوصل به ، يضرب للرجل إلى آخر ما هنا .